الدكتورة رسالة الحسن تكتب "الولايات المتحدة وصفقة القرن"


الدكتورة رسالة الحسن تكتب عن صفقة القرن
الأديبة د. رسالة الحسن  - العراق 


الدكتورة رسالة الحسن تكتب عن صفقة القرن 


صفقة القرن ((  الولايات المتحدة الابراهيميه  ))


من يتصفح التاريخ العربي الإسلامي تستوقفه عدة محطات من التآمر عليه فكلما وجدناه وصل القمة نجده قد تهاوى من قمته بسبب خيوط المؤامرات التي تحاك ضده لتدميره ويعود وينهض كالفرس الاصيل من جديد ، فإذا حاولنا استعراض بعض نكباته بشكل سريع لوجدنا الهدف والمغزى الرئيسي هو محاولات أسقاطه بكل ما أوتيت القوى الاستعماريه من قوى وقدرات تدميرية كما فعل هولاكو بتراث العرب وكما فعل الانتداب وقواه الاستعماريه من طمس للثقافة العربيه والاسلاميه في دول المغرب العربي وكما فعل الصهاينه في فلسطين ، سياسة أعداء الإسلام والعرب والإنسانية..الحروب وهي أول وسائلهم الاستعمارية القديمه باستخدام أبشع وسائل التدمير من أليات ومعدات تدميريه وهنا اشبههم بحشرة الجراد التي تدمر المزروعات حين تهجم عليها ، ولكنهم وجدوا أن لهذه الطريقه سلبيات كثيرة حيث لكل فعل ردة فعل تساويها بالمقدار وتعاكسها بالاتجاه فوجدوا أن سياستهم تكبدهم خسائر مادية ومعنوية لذا فكروا مع تطور التكنلوجيا بتوسيع دائرة نشاطاتهم وتغيير خططهم العسكرية بإقامة تحالفات مع الدول الحليفه التي تدخل معهم في معاهدات سلام من خلال اشراكهم في المعارك وبذلك يضربوا العرب بالعرب والمسلمين بالمسلمين ناهيك عن زرع بذور التفرقه بين الدول العربية وتشجيع الحروب بين الدول مثل ما حدث بين اليمن والسعودية وفي نهاية الأمر وصل الحال إلى صراع عربي عربي والعدو يتفرج من بعيد ليفرح بالنتائج فخسارة اي طرف من الطرفيين هو مكسب له ، وسعوا لنشر فكر صهيوني تكفيري ضد المسلمين وهو ان اليهودي أو المسيحي حين يقوم بعمل ارهابي فهو يمثل نفسه ويصفوه بالتطرف أو مصاب بمرض عقلي اما المسلم أن قام بعمل ارهابي فهذا عمل الإسلام ككل ويصفون الإسلام بالارهاب والتطرف بل يعملون المستحيل من أجل تشويه صورة الإسلام بنظر الآخر ....

ولا ننسى ربيبته داعش الجبان الذي زرعه الاستعمار في قلب الدول المسلمه من أجل تدمير الإسلام والمسلمين وزرع التفرقه بين أبناء الوطن الواحد، وقبلها القاعدة ومافعلته من عمليات إرهاب وتدمير كل ذلك من أجل تغيير نظرة العالم للاسلام وجعله يظهر بمظهر الدين إرهاب

وأعود هنا لشرح مخططاتهم الجديدة الحرب الفايروسيه بين أميركا والصين كحرب اقتصادية ونشر فايروس كورونا والأضرار الاقتصادية والبشرية التي أدت إلى توقف عجلة الاقتصاد العالمي بسبب الخوف من الوباء ...

وكذلك نظرا للتقدم التكلنلوجي الكبير وعدم استخدام الموارد بشكل صحيح وتأثير التجارب النوويه على البيئه وكذلك كثرة الكوارث الطبيعية بسبب انتهاكات البشر للطبيعه أدى كل ذلك إلى نقص في الموارد الطبيعيه بالاضافه لثقب طبقة الاوزون وما تسببه من مخاطر فوجد العلماء أن الحل بتقليل نسبة السكان فبدلا من التفكير بحلول للازمة سارعت دول الاستكبار لإيجاد حل وهو قتل ثلث سكان الأرض من خلال اختراع الحرب الفايروسيه مثل الكارونا والكوفيد الخ من سلالات الفايروس وافضل مكان لانتشاره هو الدول العربيه والاسلاميه والافريقيه ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين انقلب السحر على الساحر وفشلوا بذلك حينما ادركهم الموت في بروجهم المشيدة ، لذا لم يكتفوا بذلك بل فكروا بخطه جديدة وهي حصاد لخططهم السابقه فبعد أن نجحوا في تشويه صورة الإسلام بنظر الآخر وكذلك زرعوا حكام للدول العربيه افشوا الفساد والظلم والقتل والتهجير في الشعوب العربية مما جعل المواطن العربي يتمنى أن يحكمه اسرائيلي يهودي على ان يحكمه عربي مسلم بعد أن فشل من حكموا البلاد باسم الإسلام من قيادة البلاد بل أعادوا البلدان إلى عصور ما قبل الصناعة

وهنا جاءت مخططات بايدن والتي تعتمد على ما يسمى بصفقة العصر واعتمد في مخططه على الوثيقة صادرة من جامعة فلوريدا مركز أبحاث البيئه وتعتمد الوثيقة على اربعه محاور (( البترول والغاز والمياه والأرض)) وان من يمتلك هذه الموارد هم دول الشرق الأوسط وتحديدا الدول العربية وحسب وجهة نظرهم ان دولنا لا تمتلك تكنلوجيا للاستفادة من هذه الموارد حيث تصدره خام بربع ثمنه ويعتبر هذا إهدار للموارد البيئية حيث ان من يمتلك هذه الموارد لا يمتلك الحوكمه في ادارتها لذا سيتم تغيير الخريطة المناخية حسب تصريح بايدن حان وقت التغيير وعليه سيتم إسقاط بعض الدول العربية وإيران وإقامة نظام فيدرالي باسم ((الولايات المتحدة الابراهيميه)) من حيث ان كل الديانات السماوية تعود لسيدنا ابو الأنبياء والمرسلين ابراهيم الخليل عليه السلام وبحجة التعايش السلمي لجميع الأديان أقاموا هذه الفيدرالية و تقوده إسرائيل وتركيا وهنا نتسأءل لما تركيا فسيكون الرد لأنه برغم التطبيع مع إسرائيل إلا أنه ليس كل الدول تتفق معها اما تركيا فعلاقاتها جيدة مع دول المنطقه وهذه هي صفقة القرن التي اعتمدها بايدن رئيس الولايات المتحده الامريكيه للمرحلة القادمه من ٢٠٢١/ ٢٠٢٧ وتاتي شرعية حكم إسرائيل كونها تمتلك التكنلوجيا المتطورة لذا فأننا كعرب ومسلمين سنكون الأداة لتحقيق الحلم اليهودي بإقامة دولة إسرائيلية من الفرات إلى النيل وتضم أجزاء من إيران وتركيا وبلاد الشام لكي تضمن سيطرتها على المياه والبترول والغاز والأرض بالإضافة للتكنلوجيا ...

ان انشغالنا كعرب بمحاربة بعضنا الآخر وكذلك زرعوا حكام للدول العربيه افشوا الفساد والظلم والقتل والتهجير في الشعوب العربية بسبب الخطط الأميركية بوضع كل طامع بالسلطه والمنصب على كرسي الحكم فادى ذلك إلى التسريع بإقامة دولة إسرائيل بسبب كره الشعوب لحكامها واداراتهم الخاطئة للبلاد .هذه هي صفقة القرن التي اعتمدها بايدن رئيس الولايات المتحده الامريكيه للمرحلة القادمه فهل سيعي المواطن و الحاكم العربي مايحاك ضده ويحاول النهوض من جديد ام انه سيكون مجرد الة بيد القوى العظمى ...لا نقول سوى أن الأمة التي وعدها الله بكتابه المجيد بالنصر على اعداءها  لن تستسلم لهذه المخططات الاستعمارية الجديده..وسينصركم الله ولو بعد حين فأرض الحضارات والأديان والانبياء والمرسلين لايمكن ان يستمر خضوعها للغاصبين هذا ماتعلمناه من تاريخنا المجيد .


0/أكتب تعليق

أحدث أقدم