رئيس مجلس مدينة ارمنت والانتقام من قرية الرياينة



الطفل: أحمد علي عبد الرحمن بصري 

















انتصار جيوش قرية الرياينة على رئيس مجلس مدينة ارمنت
بقلم الكاتب الصحفي : علي النوبي توفيق
 

المسئولية أمانة، وأرواح المواطنين امانة، وهؤلاء،المواطنين ليسو 1000مواطنا أو 10000 مواطنا بل تقريبا 35000 مواطنا .. من أطفال وشباب ورجال وشيوخ، وقد وضعك الله في المسئولية هذه.
طلبوا المساعدة مرات ومرات، دونما فائدة، ابلغوكم ان حالات الإصابة في هذه القرية بلغت 23 مصابا من ابناء القرية، أيضا لم تهتم.

ولكن عندما خرج الموضوع إلى الإعلام

وتحدث الاستاذ وائل الابراشي في برنامجه عن القرية وكذلك المستشار ريمون فضل وذلك بفضل جهود الاستاذ: محمد يونس ..







وفي نفس وقت الاهمال الواضح للجميع من رئيس مجلس مدينة ارمنت ..

بدأ جيش شباب قرية الرياينة في القتال المستميت في جبهة لا يرون العدو
لكنهم يستعينون بالله رب العالمين، ويأخذون بالاسباب، وبدأ الرش والتطهير في جميع شوارع وطرقات القرية..

وعندما طلبوا منه عربة للرش ارسلها لهم فارغة، لكنهم لم يسألوا وجاء التكاتف والعزيمة المؤكدة على حكاية قريتهم،
صاروا يغامرون بانفسهم ..


حتى أطفال الرياينة يا رئيس مجلس المدينة صاروا يقاتلون مع الشباب والكبار، وهذه صورة أصغر طفل في فريق العمل

احمد علي عبد الرحمن بصري ..

 والذي لم يستطيعوا لا والده ولا جده عن منعه من القتال معهم فاستسلموا لاصراره ليحضر معهم اجتماعاتهم التي ينطلقون بعدها إلى ساحة القتال، والمسئولون، لا حياة لمن تنادي.

الرياينة يا رئيس مجلس المدينة حتى الأطفال رجال، وعلى هذا حق البلدة لن يضيع، لن يضيع ان شاء الله ..

ستنتهي الكورونا لن تكون الرياينة قرية مهملة كما هو حالها.

0/أكتب تعليق

أحدث أقدم