دراسة نقدية بقلم الأديب الدكتور: حمد حاجي - تونس


وحدة الزمان بالنص الأقصوصي  (12قصة مهاجرة لماركيز ) نموذجا
الأديب الدكتور: حمد حاجي - تونس

وحدة الزمان بالنص الأقصوصي
 (12قصة مهاجرة لماركيز ) نموذجا

مقدمة
****

يظل التزمين (زمان/  وديمومة) تلك القضية الامّ التي تتشاكل حولها النقود الادبية  وتتجاور فيها اجناس ادبية مختلفة كالقصة و الرواية(1)
اذ الزمان  يدور حول اقتناص الوقت الحقيقي الذي تعيش فيه تلك  الشخوص التي انشأها الكاتب.
 و يعرف الزمن في الأدب: بانه( الزمن الإنساني الذي يدخل في نسيج الحياة الإنسانية، فلا يعرف معناه و لا يحصل الإ ضمن نطاق الخبرات او نطاق الحياة الإنسانية التي تمثل حصيلة تلك الخبرات.)(2)
 عند دراسة الزمن بأي اثر ادبي  تبرز طبيعة العلاقة القائمة بين زمن الحكاية المسرودة المتميز بتعدد الأبعاد و بين زمن الخطاب..

ولا يمكن بتقديرنا دراسة الزمن الا من خلال هذه العلاقة التي تتناول ترتيب الاحداث، على النحو الأتي:


1- تذبذب السرد

 بين الماضي و الحاضر و المستقبل (تقنيتي الاسترجاع و الاستباق)..

 2- التعرف لمدد القصة ويشمل(3):

أ- تسريع الزمن الذي يتكون من (خلاصة وحذف)
ب- تعطيل الزمن الذي يتكون من (مشهد و توقف).
ا==============

بدءا المفاهيم

ا============
 لم يعد بناء الزمن في القصة القصيرة مجرد إجراء تنظيمي او وتركيبي[¶]، بل يعدُّ الزمن ذلك الفعل الإبداعيّ والبناء الجمالي. ممثلاً، في ذاته، غائيا بدلالته وفنيّا بجماليته..
والزمان ليس مجردَ وسيلة للتعبير والإسهامِ في عملية البناء السردي والفنّي والجمالي للقصة؛ متّفقا [¶¶] ومؤتلفا مع عناصر بناء الرواية ك: الفعل/ الأحداث، الفاعل/ الشخوص، الزمان، المكان، السرد، الوصف، الحوار، المعنى. (4)
لكنهما يختلفان  جوهريا وأجناسيا وان اتفقا في قوانين الانتظام وطرائق التأليف والالتحام".(5)

|\أولا الاسترجاع: 

 ان يتخلى الراوي عن مستوى القص الأول ليعود الى بعض أحداث ماضية و يحكيها في لحظة لاحقة لحدوثها". و يقسم الى ثلاثة انواع:

1) استرجاع خارجي
2) استرجاع داخلي
3) استرجاع مزجي
أما الكيفية التي يتم بها الاسترجاع، فثمة طرائق متعددة، فمنها طريقة السرد التقليدي، وهو أن يعود راوي الأحداث الى رواية الأحداث الماضية التي تسبق بداية أحداثها..(6)
 أو عن طريق الشخصية القصصية نفسها(أنا او الهو /الراوي) التي تتطلب الاستعانة بالوسائل ك (flash back) لرواية حدث وقع في الماضي و يطلق على هذا النوع بالسرد الصامت مقابل السرد المنطوق الذي يؤديه الراوي.

¶¶\ ثانيا الاستباق:

 "تقنية سردية تتمثل في ايراد حدث آت، او الإشارة إليه مسبقا و هذه العملية تسمى بالنقد التقليدي بسبق الاحداث" تلخيصا لأحداث مستقبلية، اطلق عليها  تودوروف بـ(عقدة القدر المكتوب) (7) واشارةً  الى حوادث لاحقة وذلك دون الاخلال بمنطقية النص في تسلسله الزمني.

¶¶¶\ ثالثا الديمومة او المدة (زمن القصة ، زمن الخطاب)

إنّ التنافر بين الحكاية والسرد يعني ان ينتبه الراوي  الى زمنين (8)، احدهما زمن الحكاية والآخر زمن السرد.
  أجمع الباحثون والنقاد على أنها :
 التسريع الزمني:  و يتضمن تقنيتي  (الخلاصة و الحذف)
 البطء الزمني يتضمن تقنيتي (المشهد و التوقف).
ا======================

التزمين بمجموعة 12قصة مهاجرة نموذجا

ا======================
يعتبر جابرييل جارسيا ماركيز  الكولومبي من  أهم الروائيين بالعالم ،لكن الكثيرين ممن قرؤوا له ينسون أنه كتب القصة القصيرة، أيضا  واذا أردنا أن نستعرض البعض من رواياته فاننا نتوقف عند عناوين كثيرة منها : الحب فى زمن الكوليرا ،و ساعة نحس ،و الجنرال فى متاهته ،،وذكرى عاهرات حزينات ،ولابد أن نذكر أيضا  روايتيه : لإريندا  البرئية و حجيج غرباء ....
كما لا ننسي روايته حكاية بحار غريق.
وعناوين اخرى لا يتسع المجال لذكرها جميعا و  قد نالت روايات ماركيز  حظا وافرا من الدراسة والتمحيص و في المقابل لم تعرف قصصه القصيرة نفس الاهتمام من الدارسين و سأحاول في هذا العمل التوقف عند مجموعته ( اثنا عشرة قصة قصيرة مهاجرة) التي تعتبر من أهمّ آثاره الأدبية باعتبارها تحقق بشكل مخصوص  وحدة الزمان بالسرد.
فكيف وظف جابرييل جارسيا ماركيز فى عمله (اثناعشر قصة مهاجرة) مؤاشرته الزمنية؟
 وهل أثر  الزمان فى بقية العناصر المكونة للسرد؟
ا======================

أولا الملفوظات والمؤشرات  الزمنية:

ا======================
يشكل الزمان مكونا هاما من مكونات السرد بل ويشكل طبيعة العمل السردى ويحدده، وينعكس على بقية العناصر الأخرى(9) ،فخلال احصاء لمجمل القصص بمجموعة( اثنا عشر قصة مهاجرة)؛ لم نجد ملفوظات تعبر عن أزمنة بعيدة ، اذ نجد فقط مؤاشرت مقتطعة من الزمن من قبيل :
 (ظهرا ،بداية الأحد ،بداية شهر اغسطس،أكثر من ساعتين، بعد ساعتين، قبل الغداء، منتصف الليل ،التاسعة مساء ،فى الثانية صباحا ،اليوم التالى،وقت القيلولة ،بعد قليلا ،بعد ساعة ،فى اليوم الثالث،فى هذا اليوم ،فى يوم الثلاثاء ،الأربعاء ،راس السنة،بعد الظهيرة ،بيوليو الماضى ،بيوم اعلان النتائج ،فى ساعة الفجر،فى السادسة صباحا،فى كل صباح ،وفى ذات صباح ،وفى السابعة مساء ،وفى الساعة الثانية بعد الظهر،فى السبت القادم ،ولمدة دقيقتين و ثلاث وبعد اربع وعشرين ساعة ومنذ أحد عشر ساعة ،وفى العاشرة ،وبعد ساعة ،الثلاثاء الساعة السابعة وعشر دقائق).
ولكنه لم يستعمل فى هذه المجموعة مؤشرات دالة على فترات زمنية بعيدة ،الا فى ، سبعة  مواضع وكانت لغاية المشهد ووقفته ( فى الأعوام الاخيرة ،وفى العام الماضى، وفى العامين السابقين، ومنذ سنوات ،وقبل سفره، لستة اشهر،  وفى فترة الطفولة..

ا============

ثانيا التزمين وتقنياته

ا============
شهدت أحداث( اثنا عشر قصة مهاجرة) سيرا زمنيا تصاعديا عموديا وقد عرفت تلك الأحداث تسلسلا وترتيبا جليين, فيلاحظ الباحث ان تلك الوقائع تتحرك بأزمانها وتتنامى بعناصرها للتناسل باستمرار ذلك أن الزمان لا يتراجع ولا يتوقف ، وهو دائم الحركة باتجاه الأمام سائرا الى نهايته ،حتى وإن ذهب كثير من النقاد(10) الى اعتبار الترتيب الزمنى  مسيطرا على سياقات السرد او على غلبة التسلسل الحدثى ؛ فإن جابريل جارسا ماركيز استعمل تقنيات مستحدثة ليكسر سير الزمان العادى منها :
ا==============

أ - الاسترجاع:

ا==============
تعتبر تقنية الاسترجاع موتيفة سردية نجدها بالنثر الكلاسيكى والحديث على حد السواء .
وسمى الاسترجاع ( فلاش باك ) لأن الرواي يتذكر احداثا سابقة أو يسترجع أوصافا سالفة، إذ يعود السارد بالقارئ الى الماضى ؛ بغية إنارة الحاضر (11) ولكن الكتاب كثيرا ما يستعملون تقنية الاسترجاع بغاية تلوين سطح الحكي، و قصد توقيف تدفق الزمان  ، كما يلجأ القاص الى الابتعاد عن التعجيل(12) بوضع حد لخطاب المتن حتى يصير تذكرا ، وعودة الى الوراء ،  ولعل من امثلة الاسترجاعات:
ماورد بالقصة الواقعة بالصفحة (35)(36) اذ شرع الكاتب فى اقتطاع حدث يتمثل فى سفر (تينا و بيلى) فى سيارتهما من اسبانيا الى فرنسا بعد زواجهما، ثم رجع الى مرحلة ماقبل زواجهما فقال مثلا : بهذا المقطع ( كان اللقاء الأول على شاطىء البحر  عندما راح بيلى وأصدقائه بقفزون فى مرح ونشاط بعد أن شكلوا حلقة حولها هى وصديقاتها ،كانت تينا فى الثامنة عشر من عمرها …..فى هذا اليوم وجدت أجمل صعلوك رأته فى حياتها، لا يرتدى الا لباس البحر المطبوع بجلد فهد…..كان أول رجل تراه فى حياتها ،وتعمدت اثارته..... انخرطت تينا فى حبها الى حد العبادة اسرفت فى العزف على الساكسفون فقررا الزواج (13).
 هذا المقطع استعمل طريقة الاسترجاع اذ ذكر اولا لقاء الشابين على الشاطئ وأبرز طريقة تعارفهما... كما وصف كل منهما ماديا ومعنويا وصور ..ثالثا تعلقهما ببعضهما البعض وبالنهاية يعطى القرار بالزواج .
ا==============

ب.الاستباق :

ا==============
تعتبر تقنية الاستباق مقطعا سرديا يلجأ اليه السارد ليحكى احداثا سابقة عن أوانها او يتوقع حدوثها  أيضا حتى ان كثيرا من النقاد يعتبرون الاستباق عكس الاسترجاع تماما كما لو كان قفزة الى الامام (14)
..لقد لجأ ماركيز الى تقنية الاستباق حينما تأخرت الزوجة كثيرا عن وقت العودة الى بيتها بحثا عنه زوجها و لم يعثر لها على أثر حينما قفل الى المنزل،واستسلم للنوم لمدة ساعة ثم رأاها فى الحلم ترتدى فستان زفاف ممزّق و متّسخ ببقع من الدم . (15)
..بالفعل تحقق حلمه وتأكد استعمال الاستباق اذا وضعت زوجته بمستشفى الامراض العقلية( 16)
ا==============

- ج الوقفة:

ا==============
تعتبر الوقفة تقنية استعملها  جابريل جارسي ماركيز  في اثنا عشر قصة مهاجرة كطريقة لتطبتئة الحكاية او اللجوء الى تعطيلها لعله قد لجأ المؤلف الى ذلك قصد توقيف السرد ولعل أهم  مشهد يجسد ذلك الانتباه إلى توظيف الوصف...
 لقد ذكر قدامة بن جعفر فى كتابه نقد الشعر ان الوصف (هو ذكر الشيء كما فيه من الاحوال والهيئات )(17)
ويقول عن الوصف ابن رشيق فى( العمدة فى محاسن الشعر )ان  الوصف (مانعت به الشيء حتى يكاد يمثله عيانا للسامع )(18)
.من هذا المنطلق سيطر الوصف بمجموعة( اثنا عشر قصة مهاجرة) على الحكى والسرد سيطرة كاملة وغطى مساحات سردية هامة وقد كان القصد من ذلك استجلاء ملامح الشخصية حينا أو تصوير الطبيعة حينا أو وصف الأمكنة حينا آخر الى جانب الاهتمام بالتفاصيل  الحكائيةمن ذلك ما نجد بالصفحتين (65ص,66 )(19)
(نساء الاتوبيس يتحركن مثل اسماك الزينة السابحة فى الاحواض..  احداهن جرت مرعوبة نحو الباب صدمتها   أحدى الحارسات فسقطت على الأرض مشلولة ( وصف لاستجلاء ملامح الشخصية ) او قوله ايضا بالصفحة (87) من نفس المجموعة قام الوصف بتصوير الطبيعة . (فجأة اتى الخريف ،اضطربت البحيرة كأنها محيط مجنون وزمجرت الرياح تكنس أوراق الشجر ففزعت النوارس (19)كما ان الوصف قام بتبطئة الحكاية حين وصف الأمكنة بقوله (أما بالطابق العلوي فتتتابع الحجرات فيه على طابع مميّز مفروشة بمفروشات من مختلف العصور.. الحجرة الاخيرة، حجرة نوم كاملة، الفراش مغطى بالستائر المذهبة اعجوبة في النسج،كاملة ،الفراش مغطى بالستائر المذهبة اعجوبة فى الزركشة ،والنقش وغير بعيد فى  أحد الاركان مدخنة تحجر بهارماد الحطب وفى الصوان أسلحة مصطفة كعتاد جندى قديم بملامح زيتية لفارس فى عينيه ثبات وثقة وتأمل حزين.(20)
كان هدف الوصف بالمجموعة ان يرسم السارد صورة فنية جمالية باستعمال البلاغة والمحسنات البديعية وذلك لوضع القارىء داخل المشهد الذى يريد الكاتب نقله الى الخيال فلقد عمد جابرييل جارسيا ماركيز الى ان يجعل من تلك الأفضية وحدودها معبرا لسبر اغوار الشخصيات واستجلاء احساسيها وعواطفها واظهار بواطينها وفى كل ذلك تطبتئة للسرد.
ا==============

د- التسريع

ا==============
استنجد جابرييل جارسيا ماركيز بمجموعته بتقنية التسريع والتى وصفها النقاد عكس الوقفة لجأ اليها السارد لتكثيف زمن  المسرود من ناحية ومن ناحية اخرى ليرفع من وتيرة سيرورته الزمنية
وظهر جليا فى موتيفتين  هامتين هما :التخليص والحذف.
ا=======

أ- التخليص:

ا=======
أجمع النقاد على ان التلخيص كما قال : جيرار جينيت (ان التلخيص عبارة عن تقدم مدة غير محددة من الحكاية ولكنها ملخصة بشكل يوحى بالسرعة الفائقة )(21)
اما الناقد جون ماشيل آدم فقد أكد أن التلخيص (يعمل على تسريع توالى الاحداث وتراتبها )(22) .
أما الناقد( رولاند بور ناس) فيرى أن التلخيص ماهو إلا ( القفزة على ماهو اقل اهمية الى ماأكثر اهمية داخل المتن السردى  (23). وسماه الخلاص او الإيجاز او الاختزال.
قد تحدث بمجموعة (اثنا عشر قصة مهاجرة )فى تسعة أسطر ليقول فترة زمنية طويلة قافزا عن احداثا هامشية؛ ليقدم شخصيا ت وأعمال من الأهمية نراه يقول فى الصفحة (102)فى يوم الخميس الموافق أكتوبر تم اجراء العملية لم يستطع الأطباء تحديد نجاحه مكث عشرة ايام فى العناية المركزة خرج من المستسفى بعد أربعة أشهر استضافته لازرا فى حجرتها )(24)
ا=======

ب- الحذف

ا=======
عمد جابريل جارسيا ماركيز بمجموعته اثناعشر قصة مهاجرة لاستعمال الحذف، ويقصد به المسكوت عنه  من المدد الزمنية المحكية او السكوت عنها تماما،  ولقد تحدث رولان بارت فى كتابه عن مناخات السرد بان الحذف (هو عبارة عن تخطى مدد زمنية شتى تتلاشى الى العدم  وتلك هى الحالة القصوى فى تسريع الحكاية )(25)
ينبئنا السارد أن الحذف مدته معلومة مضبوطة تبدأ من نقطة وتنتهى لاخرى  فى تسلسل زمنى صارم.
عمد السارد الى استعمال التسريع ولم يخل بالتسلسل المنطقى للحكاية ولم ينقص من غائية الزمن  فبينما كان يطوى الايام والشهور والسنوات فإنه كان يضع النهاية التى ارادها نصب عينيه ليسرد  وجهات نظر أبطاله فى الزمن....
ا=======

خاتمة

ا=======

هكذا  أدّى الزمن دورا مهمّا في بناء قصص ماركيز، فقد ساهم انفتاح قصصه على الأزمنة الماضية في الكشف عن أعماق الشخصيات وبواطنها من اضطراب وقلق. ومكنت الاستباقات بنوعيها من استشراف مستقبل الشخصيات والإعلان عن قلقها من المستقبل.
كما حظيت مجموعته  بنصيب وافر من تقنيات تواتر السرد من حيث السرعة أو البطء، اذ لخّص السارد الأحداث الثانوية في عدّة جمل وأسطر، و لجأ إلى الحذف للتخلص من الفترات الزمنية غير المهمّة، وقدّم مساحات كبيرة للمشاهد لإبراز توجهات شخصياته المختلفة وإظهار وجهات نظرها.
كما لا يفوت الدارس انبهاره بتنوع الوقفات الوصفية في القصص الموجودة في المجموعة، وبمساهمتها في تبطئة حركة السرد.

ا= = =ا

الهوامش


[¶] حسن بحراوي، ببنية الشكل الروائي (الفضاء- الزمن- الشخصية)، المركز الثقافي العربي، بيروت- لبنان، ط1، 1990م، ص 121

[¶¶] حميد لحمداني، بنية النصّ السردي من منظور النقد الأدبي، المركز الثقافي العربي للطباعة والنشر والتوزيع، ببيروت- لبنان، ط1، 1991 م، ص 76.
ا==========

المراجع والمصادر

ا============
1-نجيب العوفي، مقاربة الواقع في القصة القصيرة المغربية: من التأسيس إلى التجنيس، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء – بيروت، ط1، 1987، ص: 53
2- تشارلز ماي، القصة القصيرة: حقيقة الإبداع، ترجمة: ناصر الحجيلان، دار الانتشار، بيروت، ط1، 2011، ص: 187
3- فرانك أوكونور، الصوت المنفرد: مقالات في القصة القصيرة، ترجمة: محمود الربيعي، المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2009، ص: 113.
4- نفسه، ص: 175.
5 – بول ريكور، الزمان والسرد: الحبكة والسرد التاريخي، ج3، ترجمة: سعيد الغانمي وفلاح رحيم، دار الكتاب الجديد المتّحدة، بيروت، ط1، 2006، ص: 19.
6 – خولْيو كورْتاثار، «تأملات في الكتابة القصصية»، ضمن: هكذا أكتب قصصي: تأملات وأفكار ونصائح في كتابة القصة القصيرة لكتاب من إسبانيا والبرتغال وأمريكا اللاتينية، إعداد وترجمة: سعيد بنعبد الواحد، فضاءات، عمان، ط1، 2016، ص: 59.
7 – بول ريكور، الزمان والسرد: الحبكة والسرد التاريخي، ص: 44.
8 – نفسه، ص: 45.
9 – ليدْيا جورْج، «تأثير القصر»، ضمن: هكذا أكتب قصصي: تأملات وأفكار ونصائح في كتابة القصة القصيرة لكتاب من إسبانيا والبرتغال وأمريكا اللاتينية، ص: 144.
10- خولْيا أوتشوا، «كل شيء بدأ في دولاب قديم»، ضمن: هكذا أكتب قصصي، ص: 124.
11 - محمد اشويكة، المفارقة القصصية، المطبعة والوراقة الوطنية، مراكش، ط1، 2007، ص: 163
13- غابرييل غارسيا ماركيز 12قصة مهاجرة . ترجمة :حسام أبو سعدة . الناشر :دار الكتاب العربي، الطبعة الاولى، دمشق- القاهرة ، سوريا - مصر 2006.صص35-36.
12- د.الجيلاني الغزابي. الزمان والفضاء، في 12قصة مهاجرة، مجلة الرافد، مارس 2015، ص 70.
14- غابرييل غارسيا ماركيز 12قصة مهاجرةصص105-106

ا15- Gérard Gennette:FiguresI III. Editions du Seuil, Paris_France1972,page 82.

16- غابرييل غارسيا ماركيز 12قصة مهاجرة ص68

ا17-قدامة بن جعفر : نقد الشعر ، تحقيق وتعليق:محمد عبد المنعم، خفاجي دار الكتب العلمية ، بيروت _لبنان، ص 130.

ا18-الحسن بن رشيق: العمدة في محاسن الشعر ، وآدابه، ونقده،  حققه وفصله، وعلق على حواشيه ، محمد محي الدين عبد الحميد، دار الجيل للنشر والتوزيع والطباعة .ط5 بيروت لبنان 1401  هجري1981م -الجزء الثاني، ص294.

19غابرييل غارسيا ماركيز 12قصة مهاجرة .صص65/66

20-غابرييل غارسيا ماركيز 12قصة مهاجرةص87

21-غابرييل غارسيا ماركيز 12قصة مهاجرة ص10

22-جيرارجينات واخرون: نظرية السرد من وجهة النظر  الى التبئير ، ترجمة: مصطفى ناجي، دار الخطابي للطباعة والنشر ط1، مطبعة منشورات كوثر، الدار البيضاء _ المغرب 1989م، ص: 126.

ا23- Jean Michel Adam récit, que sais-je ?، 1ère édition Presse universitaire de France (PUF) , Paris_France 1984,page:14.

ا24- Jean Michel Adam récit, que sais-je ?، 1ère édition Presse universitaire de France (PUF) , Paris_France 1984,page:14

ا25-Roland Bourneuf _RealOuillet: L'univers du roman , 1ère édition Presse universitaire de France (PUF) , Paris_France 1972,page 59.
ا=================

المترجم صالح علماني

ا==============
ماركيز في هذه المجموعة القصصية يتوغل في المشاعر الانسانية بانسيابية بالغة يضع الانسان بما يحويه نصب مخيلته والمواقف ايضا/ خيل لي اننا نحن من نخلق نهاياتنا بطريقة ما من خلال رؤيتنا ل انفسنا واختياراتنا احببت جميع القصص منها ماريا دوس براسيريس ووصف حياتها وفكرة شراء القبر صادمة احببت الضوء كالماء قصة مبتكرة بطريقة آخاذة وجميع القصص الأخرى
صوت ماركيز ايضا في شرح لماذا ١٢ قصة مهاجرة يعطي القارىء الشعور بالقرب من هذا الكاتب ..
حين انهيت المجموعة أردت العودة لها من جديد

.
.
.

الترجمة للباهر الذي لا تكفيه شكرا صالح علماني

..
..
..
ماذا قال غابرييل غارسيا ماركيز عن المجموعة
"اثنتا عشرة قصة"
... هي حكايات في جزء منها نسج الخيال، وفي الجزء الآخر نسجتها واقعية الحياة، هي حكايا استملتها عليه مشاهد حياتية ووقائع أثرت به، وواحدة ظن هذه الحكايا جاءت فكرتها إثر حلم حلم به... "حلم مضى وحلمت به بعد خمس سنوات من العيش في برشلونة، حلمت أنني أحضر مأتمي بالذات، وأنني أقف على قدمي، وأمشي بين جماعة من الأصدقاء يرتدون ملابس الحداد الوقورة، وجميعنا كنا سعداء بإجتماعنا معاً، وكنت سعيداً أكثر من الجميع بتلك الفرصة السارة التي منحني إياها الموت للقاء أصدقاء من أميركا اللاتينية".

فسّر غارسيا ماركيز على أنه وعي لهويته، وفكر في أنه نقطة بداية طيبة لكتابة عن أشياء غريبة تحدث للأمريكيين اللاتنيين في أوروبا، وهكذا رحل خياله وراء هذه الفكرة لينسج هذه الأثنتى عشرة قصة.

Sana Monir
Mikael Nouayma

0/أكتب تعليق

أحدث أقدم