قصة عصفور دبلوماسى .. مجموعة خواطر وأشعار بقلم الأديب/ مرقص نصيف أقلاديوس - مصر Thoughts and advice


قصة عصفور دبلوماسى .. مجموعة خواطر وأشعار بقلم الأديب/ مرقص نصيف أقلاديوس - مصر  Thoughts and advice


قصة عصفور دبلوماسى .. مجموعة خواطر وأشعار بقلم الأديب/ مرقص نصيف أقلاديوس - مصر 

الشعر ديوان العرب، تاريخ قديم حديث من الإبداع، من الفكر، من مناقشة كل شئون الحياة، فقد كان الشعر يدخل في  كل شيء في حياة العربي، من حديث عن الذات وعن الغير، وصف وتحليل هجاء ومدح، كل ما كان يمت لمعيشتهم بصلة، يكتبون عنه شعرا،  واستمرت حياتهم هكذا، وفي كل عصر تجد المبدعين، والذين يشكلون تاريخا مشرفا من العصر الجاهلي وحتى يومنا هذا، وظل الشعراء يحددون ويبدعون ويتنافسون ، حتى وجدوا ألوانا حديثه من الشعر والذي سيظل ومهما مر عليه الزمن، ديوان العرب..


***********************************************************************************

1- تفكروا و ابشروا

......
احيانا
حينما يريد الكاتب أن يكتب.
يحس أنه ليس هناك جديد يقال.
فقد كتب كثيرا جدا
و كان له في كل مجال مقال.
ثم يراجع أحوال الدنيا و أحوال الناس،
فيجد أن الحال كما هو الحال.
و كأنما كان يكتب
و مع مد البحر و جذره ضاعت كتاباته.
لأنه كان يكتب على الرمال.

و لا يعرف
ما استقر من كتاباته في العقول.
و ماذا اثر منها في القلوب.
فالعيوب لازالت هى العيوب.
و الظالم يتمادى ف ظلمه.
و العاصي لازال لا يريد أن يتوب.
و كثير من دموع ،
تحجرت في العيون.
و تخبأ الضلوع صخورا
للحنين لا تحن
و للأنين لا تذوب.

لماذا عندما كنا صغارا
كنا نحس تجاه الدنيا بانبهار.
و كان لدينا ثقة ،
بل قل يقينا في كل الكبار.
و كانت تفرحنا تباشير النهار.
هل زادت الدنيا غموضا ،
و زادت فيها الأسرار.
أم زادت وضوحا و سهولة .
و طغى فيها الغضب،
و يجتاح بشرها الإنكسار.

ترانا افتقدنا طعم الحياة ،
لأننا بعدنا عن معطي الحياة.
الذي يستطيع ..
أن يعيد للعقول البراءة .
و يعيد للقلوب النقاوة .
و يعيد للعيون عشق الجمال.
و يعيد للنفوس الفرحة بالحياة.
لكم أتمنى أن نقترب منه
ثم نزداد  قربا إليه.
لينصلح حال الحياة .
فغير المستطاع عند الناس ،
مستطاع لدى الله.
   
***************************

2- احوال بعض البشر

.........
كثيرون..كثيرون.
من خارج ملامحهم باسمة .
لكنهم من داخل يبكون.
و تخاصمهم الحياة ،
لأسباب..لها لا يعلمون.
و تدفعهم اطماع البشر إلي الجنون.
...
طيبون ..طيبون.
في الحياة يسيرون.
و مع السنين يكبرون.
و مع الأيام،
يخفت داخلهم صوت الحنين.
و يعلو بشدة صوت الأنين.
لكنهم أقوياء،
فهم له يكتمون ،و لا يعلنون.
...
لا يملكون قوة،
بها يرفعون ظلما عن المظلومين.
فهم أنفسهم مظلومون.
و من أجل الآخرين ،
ومن أجل أنفسهم يتعذبون.
....
يدركون..يدركون.
أن الله فوق الكل.
لذلك هم يحتملون.
و لازالوا يصدقون،
أن الطيبة ثروتهم.
نعمة،،،
أعطاها لهم الذي يعلم
ما لا يعلمون.
و الذي يقرر وحده
ما سوف يكون.
فماذا يفيدهم ،
لو كسبوا العالم كله
و خسروا أنفسهم.
و هم....
..هم للخسارة لا يقبلون.
       

********************************

3- عن الكلمات ..أقول

......
قضيت عمرى مشغولا
بالمعانى و الكلمات و الكلم.
                 و كم قرأت ،و كم كتبت
                 و صاحبت، و احببت القلم.

       لكن كلمة قالها الحكيم سليمان
       فى سالف الأزمان.
       حيرتنى كثيرا
       فقد قال....

( كلمات فم الإنسان مياه عميقة نبع الحكمة نهر متدفق)

و رحت أفكر
طبعا النهر و النبع مياه عميقة.
و فعلا الكلمات نهر.
إن كانت طيبة ،،
كانت سببا للخير و الثمر.
و إن هدرت،،
أقصد إن هدر.
صارت سببا لخراب
لا يقدر على ايقافه
إلا من قدر و اقتدر.

و قد جمع بين الحكمة و كلمة نبع.
النبع يتدفق هادئا مسالما.
و إن كانت مياهه تغمر ما حوله.
لكن فى حب.
و هم لازالوا يقولون،،
إن الحب ينبع،ينبع من القلب.

أعجبنى التفسير
لكنى واصلت تفكيرى.
         و رحت اعيد و اعمل
          التفكير فى تفسيرى.
   رجحت
أن معلمنا سليمان يتكلم
 عن نوعين من الكلمات.
كلمات البشر، و كلمات الله.

كلمات البشر من عندياتهم
تمثل فى تأثيرها نهرا.
قد يحنو، و قد يقسو.
لكن كلمات الله المنطوقة بألسنتهم.
نبع الحكمة فى تأثيره.
( فى سعتها هى بحورا و ليست بحرا)
نبع الحكمة
الذى دوما دوما ما يعطى و يحنو.

كلمات البشر تمثل نهرا
قد يحيى ،لكنه ايضا يقتل.
لكن كلمات الله
نبع الحكمة الذى يروى القلوب
و دوما دوما بالحب و الفرح يقبل.
                   

*****************************

4-قصة عصفور دبلوماسى

.........
وقف عصفور جميل الصوت
يوما بشباكى يشدو بالحان.
لكنى لم اظنه مسرورا يغنى
بل حسبته محزونا يعانى.
فقلت ابعث معه لمحبوبى رسالة
فلا اظنه فى يومين قد نسانى.
و ذاك العصفور المحزون مثلى
يكون ذا حجة و بيان.
اذا ما تعلق الأمر بحب
فهو يعانى كما اعانى.
كتبت رسالتى و قذفت له بها
فتلقاها مرحبا فى غير توان.
و غادرنى طائرا و غاب بعيدا
و كأنما هو جن من الجان.

و ظللت انتظره اياما طويلة
حتى أن اليأس أضنانى.

و يوما سمعت تغريده بشباكى
 لكنى وجدت عصفورين امامى.

و عرفت لتوى السر فى غيبته
فقد استرد حبيبته بعد هجران.

طوح لى برد رسالتى
و كان الرد لقلبى كماء لعطشان.
كان دعوة لوصل بعد فراق
و تدانى من بعد حرمان.

فقد اقنعت حبيبته حبيبتى
أنه لا جدوى للأحزان.
لأن كل إلف لإلفه
مهما مر بهما من أزمان

******************************

5- خبير لغات

........................
سألنى فيلسوف .
يا شاعرى
هل تجيد التحدث بلغات اخرى
غير لغتك الأصل؟
قلت نعم..
أجيد لغة الطير.
و لغة الزهر.
و لغة الفجر.
و لغة البحر .
و لغة العطر.
و لغة البدر.
و لازلت أحاول جاهدا تعلم
لغة الوصل.

قال ماذا قلت للطير؟
قلت
ابلغته أننى اريد أن اطير معه الى العلالى.
لأسبح معه الأعلى فوق كل عالى.
قال و هل أجابك؟
قلت نعم.
وعدنى أن يطير بى و يحقق سؤالى.

قال و ماذا قلت للزهر؟
قلت أعلمته
أنه قد مر  بى العمر
و لم يعد للأيام عبير
و لازالت أمنيانى كثيرة
و لا أدرى كيف يكون المصير.
قال بماذا أجابك؟
قلت طمأننى بأن كلماتى
 ينتشر عبيرها فى كل الأرجاء
و أنها صارت سبب فرح
لخلق من الأرض
و خلق من السماء.

قال وماذا قلت للفجر؟
قلت صارحته
أننى عشت عمرى أحب نوره
عن كل ما سواه.
و أننى فى كل قصيدى
لعنت اليأس و اليأس ظلام
و بشرت بالأمل
و الأمل نور كنور الفجر
فى بزوغه و عطاياه.
لأن الله نور من نور
و من حبه فى النور
ينير عقل و قلوب رعاياه.

قال هل غرك البحر لتكون من عباده؟
قلت لقد سألته
ان كان هو نفسه الها.
أم عبد لرب معبود.
فقال أنه متصوف فى محراب الوجود
هديره ترانيمه امواجه سجود
لمن خلقه و خلقنا و خلق الوجود.

قال تدعى أنك خبير بلغة العطر..
قلت لكم اتهمت العطر مرارا بأنه قاتل
و جرائمه كثيرة.
و لكم حذرت صحبى
من الوقوع فى بحر الهوى
فمن يقع
لن نجد ابدا لانقاذه وسيلة.
فالعطر صاحباته كثيرات
و كم من احبة
قتلت بالعطر الجميلة.

قال هل تصاحب البدر؟
قلت صاحبته و كل نجومه
و كم سهرت معه
أحاكيه همى و يصارحنى بهمه.
و نتداول هل اعود لحبيبى
أم أتركه لوحدته و سهره.

قال غريب أمرك
تجيد كل هذه اللغات و لا تجيد لغة الوصل..
قلت عندما احببت جميلتى.
فى البداية لم تقر بوصلى.
فصدرت لها اصحابى الستة
ليحننوا عليا قلبها.
قالت لست محتاجا لشفاعة
فانك دوما تنسى
انك أنت أصلى.
أنا المشتاقة لوصلك
لست أنت المشتاق لوصلى.
فوجدت اللغات قاصرة عن التعبير
و نسيت ما تعلمت
و استسلمت لقلبى وحبى و المصير.

قال الفيلسوف
كلام منطقى فيه كل المنطق.
و من يوم نقاشنا
توقف عن الكلام
و يرفض بشدة أن ينطق.
     
*********************************

6- الطريق إلى الحكمة
(أبجدية مزدوجة)

.......
أيام تمضى ،و أيام تأتى.......اواصل بحثى عن الحكمة.
بالعقل ارتدت بحورا كثيرة.....بالفكر صعدت دوما للقمة.
تدارست كتبا تزن جبالا...تعرفت الفرق،فرقة بعد فرقة.
ثابرت طويلا عسانى افهم......ثائرا يعانى عقلى الحرقة.
جاهدت عمرا مع الأفكار.....جابهتها و صارت نفسى مرة.
حاولت الفهم و لم افهم.......حاولت و لم اوفق ولو مرة.
خذلنى عقلى و ظننته ذكيا....خبرته عاشقا لأفكار حرة.

داولته، قلت له: أجبنى............دنا قائلا أعطنى فرصة.
ذللت لك أفكارا كثيرة...........ذلك قط لم يكن صدفة.
راقبتك مرارا تحاول أن تصل.راعتنى عودتك فى غفوة.
زاملت لك الفهم عمرا............زاد فهمى مع كل صحوة.
ساعدتك فلما لا تساعدنى.. ساعدنى و كن أنت القدوة.
شاهد أنت على قدراتى....شاور القدير من يعطى القدرة.
صرت لا تعى ما لا تقدر عليه.صدقنى حتى لو فى ثورة.
ضم قلبك إليه حاوره............ضننت به عن كثير مسرة.

طاوعت عقلى و سألت قلبى.طمأننى فبدأنا معا الصحبة.
ظلمت نفسك ظلمتنى معها .ظننت الفكر يحل كل عقبة.
عاملتنى سنينا كغريب عنك......عانيت حقبة بعد حقبة.
غالبت ألمى دوما......وغلبتنى بتجاهلك و عشت  الغربة.
فعد بنا لشاطئ المحبة .......فعذابى يزيد مع كل سفرة.
قد ارتدنا معا بحورا عميقة...قد عانيت فترة بعد فترة.

كلمة الله فيها كل الحكمة..فلتكن قبطانك فى كل رحلة.
لتخبئها داخلى فى وريدى....لتغذى انسجتى بكل فرحة.
ما تبعها بشر و عاد خاسرا.....من خالفها تفارقه   النصرة.

نبه لسانك ليسبح معطيها........نبه روحك لتقبل البشرى.

هأنذا قد نصحتك مخلصا.....هأنذا قد لخصت كل الفكرة.
واكب مسبحاتسبيح الكون...و انشر نشيدك ليصير عبرة.

لا تتوانى عن تسبيحك منشدا.لا تفتر عن تسبيح بنغمة.
                    يا بشرا يتمنى دوما الحكمة
                  يا ليتكم تلهجون دوما بالكلمة.
                                     

*******************************

7-،النور و النار

..............................
ياما النار حرقت فراشات
لكن لسه الفراشات بتجرى  للنار.

يا ترى ليه
غريزة و لا غية.
و لا اسحار مستخبية
يمكن يكون عند
مع السنين.
يمكن يكون قدر
مكتوب على الجبين.

طب صحيح
تفتكروا ليه فيه بشر.
زى الفراشات غاويين النار.
ربنا ينجيهم منها مرة ورا مرة.
و هما يجرولها بالمشوار.
تكون غريزة
طب ازاى
ده ربنا خلقنا
و نوره فى قلوبنا موجود.
عشان يقودنا
نور القلوب
لنوره فى الوجود.

تكون عند
طب و هوا فيه عاقل
يعند مع نفسه
لغاية ما يبقى
مصيره الدمار.

يكون سحر.
يا راجل
ده كانوا السحرة بقيوا
أغنى الأغنيا
و أشطر الشطار.

يكون قدر.
ربنا
إللى قدر الأقدار..
كل إللى بيجرى
بإرادته و علمه.
لكن الإنسان
مسئول
عن إختياره و عمله.

سألت ناس كتير
قالولى..
اسأل باقى الخلايق
لكن ما تسألش التعبان
و لا التعلب المكار.

صحيح أنا ليه
شاغل بالى
تكون غريزة ،عند
سحر و لا اقدار.
يمكن نفسى
 أكون عالى
 أطير فى العلالى.
يا خوفى
 أول ما أبقى فى العالى
أكون أول
من يجرى على النار.

زعلان
زعلان أوى
على الإنسان.

أصل الفراشة
بتجرى على النار
فاكراها نور.

إنما الإنسان
بإرادة كاملة
و معرفة واثقة.
بيجرى عليها
و هوا عارف إنها نار.

****************************

8- السعادة  صناعة شخصية

......
هناك من يعيشون فى شقوة
و لا تجد لشقوتهم سببا.

فمن منا لا يريد عزا و مجدا
و من منا لا يريد مالا و عددا.

لكن السعادة لها مقاييسها
و الشقاء توأمها و يماثلها عمرا.

و أنت تختار بارادتك بينهما
أو أن يختارك أحدهما عمدا.

فاسعى بكل طاقتك دوما
فإن الله لا يضيع سعيا.

و كن ذكيا فطنا على بينة
فإن الحياة لا تقبل عندا.

و أصدق النية للخير للكل
 الله على صدقها يعطى أجرا.

و افرح بما حققت و إن ندر
فقد وعد أن بعد العسر يسرا.

و استعن بالآخرين فكلنا بشر
 و بعض البشر يصنعون الخير.

و ارفع عينيك الى فوق دوما
فإن الله لا يرد  لعابده أمرا.

********************************

9- ذاك المخلوق العجيب
أبجدية مزدوجة

.......
إنسان كلمة تعنى كل المعانى
إنسان كلمة فيها كل العبر.

بالحب عاش، بالكره قتل
بالود عاش ،بالغل غدر.

تسامى حتى صار ملاكا
تدنى حتى صار وحشا ندر.

ثلاث فيه تتصارع دوما
ثلاث هم، و صراعهم قدر.

جسد غرائزه تقوده بعيدا
جمع فيه كل ما يمنحه العمر.

حلت فيه نسمة من الخالق
حار فيه صاحب علم معتبر.

خاب من بدى دوما جسده
خسر من تجاهل روحا مقتدر.

دل بعقل مكنون فيه
دل أن مبدع العقل مقتدر.

ذلل له عقله كل صعب
ذاك العقل الذى أمر.

رنا بقلبه لكل جميل
رام الحب دوما و أسر.

زاد على حبه عشقا
زاد عشقه حبا يقتدر.

سار فى شعاب الأرض مبدعا
سما بحضارته و كم علا و حفر.

شيد صروحا هزمت الزمن
شعر بذاته و تملكه الكبر.

صال و جال فى معارك كثيرة
صار يتدنى و كم ظلم و غدر.

ضل بعيدا عن مبدع قدراته
ضاع شريدا و كم عاد و اعتذر.

طاوعته نفسه على إبداعاته
طاوعته نفسه لذنوب لا تغتفر.

ظلم نفسه سنينا طويلة كثيرة
ظلم الآخرين ،على أجسادهم عبر.

عاند الكل حتى من أبدعه
علل ذنوبه أنه جبار مقتدر.

غالى فى غيه بعيدا جدا
غالى فى غيه كثيرا و سدر.

فإن منهم من نفسه تأمره بسوء
فصار قلبه أقسى من الحجر.

قسى حتى على من أحبوه
قامر بالكل على نفس تأتمر.

كان للشيطان تابعا وفيا
كان الشيطان من له يأتمر.

لامت نفس أصحابها محذرة
لامت و بملامتها عادوا من صقر.

من صار مع الله نجح فى غربته
من اطمأنت نفسه احتمل و صبر.

ها أنا قد وصفت الإنسان
ها أنا قد أوضحت لمن يعتبر.

لا تترك نفسك لغيها ابدا
لا تضيع نفسك..عد و اعتذر.

يا من أبدعتنا و أوجدتنا
يا رب يسر لنا إليك السفر

***************************

10- النور و النار

..............................
ياما النار حرقت فراشات
لكن لسه
الفراشات بتجرى  للنار.

يا ترى ليه
غريزة
 و لا
 غية.
و لا
اسحار مستخبية
يمكن يكون
عند
مع السنين.
يمكن يكون
قدر
مكتوب على الجبين.

طب صحيح
تفتكروا ليه فيه بشر.
زى الفراشات غاويين النار.
ربنا ينجيهم منها مرة ورا مرة.
و هما يجرولها بالمشوار.

تكون غريزة
طب ازاى
ده ربنا خلقنا
و نوره فى قلوبنا موجود.
عشان يقودنا
نور القلوب
لنوره فى الوجود.

تكون عند
طب و هوا فيه عاقل
يعند مع نفسه
لغاية ما يبقى
مصيره الدمار.

يكون سحر.
يا راجل
ده كانوا السحرة بقيوا
أغنى الأغنيا
و أشطر الشطار.

يكون قدر.
ربنا
إللى قدر الأقدار..
كل إللى بيجرى
بإرادته و علمه.
لكن الإنسان
مسئول
عن إختياره و عمله.

سألت ناس كتير
قالولى..
اسأل باقى الخلايق.
لكن ما تسألش التعبان
و لا التعلب المكار.

صحيح أنا ليه
شاغل بالى
تكون
 غريزة ،عند ،سحر ،أقدار.

يمكن نفسى
 أكون عالى
 أطير فى العلالى.

يا خوفى
 أول ما أبقى فى العالى
أكون أول
من يجرى على النار.

زعلان
زعلان أوى
على الإنسان.

أصل الفراشة
بتجرى على النار
فاكراها نور.

إنما الإنسان
بإرادة كاملةو حرية تامة
و معرفة واثقة.
بيجرى عليها
و هوا عارف إنها نار.
   

******************************

11-احوال بعض البشر

.........
كثيرون..كثيرون.
من خارج ملامحهم باسمة .
لكنهم من داخل يبكون.
و تخاصمهم الحياة ،
لأسباب..لها لا يعلمون.
و تدفعهم اطماع البشر إلي الجنون.
...
طيبون ..طيبون.
في الحياة يسيرون.
و مع السنين يكبرون.
و مع الأيام،
يخفت داخلهم صوت الحنين.
و يعلو بشدة صوت الأنين.
لكنهم أقوياء،
فهم له يكتمون ،و لا يعلنون.
...
لا يملكون قوة،
بها يرفعون ظلما عن المظلومين.
فهم أنفسهم مظلومون.
و من أجل الآخرين ،
ومن أجل أنفسهم يتعذبون.
....
يدركون..يدركون.
أن الله فوق الكل.
لذلك هم يحتملون.
و لازالوا يصدقون،
أن الطيبة ثروتهم.
نعمة،،،
أعطاها لهم الذي يعلم
ما لا يعلمون.
و الذي يقرر وحده
ما سوف يكون.
فماذا يفيدهم ،
لو كسبوا العالم كله
و خسروا أنفسهم.
و هم....
..هم للخسارة لا يقبلون.


*********************************************************************************


مجموعة رائعة وجميلة من الخواطر الراقية والأشعار الفلسفية من بحار في بحور الحكمة الأديب مرقص نصيف أقلاديوس.. دام التألق والإبداع إن شاء الله تعالى 

0/أكتب تعليق

أحدث أقدم