قل يا سميرة - شعر - بقلم الشاعرة / سميرة الزغدودي - تونس



بقلم الشاعرة/  سميرة الزغدودي
- تونس




الشعر ديوان العرب، تاريخ قديم حديث من الإبداع، من الفكر، من مناقشة كل شئون الحياة، فقد كان الشعر يدخل في  كل شيء في حياة العربي، من حديث عن الذات وعن الغير، وصف وتحليل هجاء ومدح، كل ما كان يمت لمعيشتهم بصلة، يكتبون عنه شعرا،  واستمرت حياتهم هكذا، وفي كل عصر تجد المبدعين، والذين يشكلون تاريخا مشرفا من العصر الجاهلي وحتى يومنا هذا، والشعر النسائي نبغ فيه الكثيرات سواء في العصر الجاهلي أو الإسلامي أو الحديث .. 

************************************************
قُل يَا سَمِيرَةُ
يَا لَيتَنِي مَابُحْتُ إِلاَّ بِالذِي
يَهمِي بنَبْضِي كَالنَّدَى المِدْرَارِ

وطلبتُ من روح الحبيبِ وقلبهِ
لَثْمَ الشّفاهِ بِريقِيَ المعطارِ

يا مَن أَسَرْتَ شِغَافَ قَلبِي بِالهَوَى
وغَدَا الفُؤَادُ لَه جَمِيلَ الدِّارِ

لَكَ خَافِقِي واللهُ يَعلَمُ أنّني
بمداكَ أحيا درّة بمَحارِ

يَا بَدْرُ ، حُبُّكَ قَد أَفَاضَ تَفَاؤُلِي
فَإِذَا ظَلاَمِي مُشْرِقٌ كَنَهَارِي

يا مَن سكنتَ بدون إذنٍ مهجتي
فحذارِ من هجرِ الفؤاد حذَارِ

سُبحَانَ مَن وَهَبَ الجَمَالَ لِفَارِسِ
الأحْلاَمِ ،كَمْ فِي الخَلْقِ مِن أسْرَارِ

لَا تَقْذِفِ الخَفَقَاتِ فِي حُمَّى الجَوَى
فَأنا هَشِيمٌ فِي مَهَبِّ النّارِ

رِيمٌ بِأَرْضِ القَيْرَوَانِ إذَا بَدَتْ
تُنْشيكَ عطْرا في نَجِيعٍ جَارِ

أُنثَى مِنَ الضَّوْءِ الذِّي إشْعَاعُهُ
أزْرَى بِكٌلِّ كَوَاكِبِ الأَقْمَارِ

قُل يَا سَمِيرَةُ يَا أَمِيرَةَ خَافِقِي
جُودِي بِلَفْتَةِ قدِّكِ السّحّارِ

بالعشقِ سوسنتي عليَّ تكرّمي
وَبِلَمْسَةٍ مِنْ ثَوْبِكِ  الزّهّارِ

هَذِي الأُنُوثَةُ قَد غَزَتْ مِنِّي الحَشَا
كَفَرَاشَةٍ حَامَتْ عَلَى الـنَّوَّارِ

شَفَتَاكِ أطْيَبُ مِن نَبِيذٍ لَيْتَنِي
أَغزوهما في حالةِ اسْتِنْفَارِ

هَل لِي ببُسْتَانِ الفَوَاكِهِ عَلَّنِي...
أَجْنِي الثِّماَرَ عَلَى ذُرَى الأَشْجَارِ

لُِأقَلِّبَ الرُّمَانَ بيْنَ أنَامِلِي
والجُلَّـنَارُ يروقُ للأنظارِ

يا أنتِ في بحري سفينةُ خافقي
وأنا لقلْبِكِ رَائِدُ الإبْحَارِ

عيْنَاكِ أَجْمَلُ كَوكَبَيْنِ وَإِنَّنِي
أَهْوَى السُّمُوَّ إلَى مَدَى الأَنْوَارِ

بهما وجودي يستنيرُ وأهتدي
هذي الجفونُ وسادتي ودثاري

تِلْكَ الشِّفَاهُ إِذَا عَصَرْتُ نَبِيذَهَا
التُوتِيَّ فَاضَتْ أَعْذَبُ الأنهَارِ

يا ليْتَ شِعرِي لَو رَشَفْتُ رُضابَها
عَنّتْ لعقلي أجْمَلَ الأفْكَارِ

هَيَّا وَلا تَتَرَدَّدِي كَم إنَّنِي
أهْوَى المَرَايَا مِن رُخَامٍ عَارِ

يا نَجمَةً فِي القَلْبِ أعْشَقُ نُورَهَا
إنِّي رَسَمْتُ بأحْرُفِي عَشْتَارِي

يا ليتني عقدٌ أعانقُ جيدَها
في كلِ يومِ لحظةَ الأسحارِ

أو قرط ياقوتٍ يداعبُ مرمراً
أو مِشبكٌ في شَعرها المتواري

أو دملجٌ في معصمٍ من عسجدٍ
أو شامةٌ في خدّها النَّوّارِ

أو مِن رهيف الخزّ بين ثيابِها
 خيط يجمّل لهفتي ووقاري

يا مُهْجَةً لِلرُّوحِ قَد أَحبَبْتُهَا ....
مَلَكَتْ فُؤَادِي، دَاعَبَتْ أَوْتَارِي

أزْهَرْتِ قَافِيَتِي فَفَاحَ أريِجُهَا
وقَرِيحَتِي فَاقَتْ صَدَى الإشْهَارِ

أنتِ القَصيِدَةُ بَيتُها وعَمُودُهَا
وَإلَيْكِ شَاعِرَتِي شَذَا أشْعَارِي

***********************************************

مَرْيَمُ
إِنّكِ الأغْلَى وكُلٌّ يعْلمُ
هَلْ تُدَانَى فِي السَجَايَا مَرْيَمُ
أَنْتِ تِرْيَاقٌ لٍآلاَمِ الدُّنَا
كُلَّمَا اَشْقَى لَدَيْكِ البَلْسَمُ
أَنتِ نَبعٌ مِن حَنَانٍ رَاقٍ لِي
مِثْلَمَا رَاقَت لِحَاجٍ زَمزَمُ
ارْقُصِي حَوْلِي كزَهْرٍ ماَئِسٍ
وانْثُرِي عِطْرََا فَأنْتِ المَيْسَمُ
أَنْتِ قِندِيلُ الهَوَى أَنَّى سَعَى
يَخْتَفِي دَاءٌ ويَفنَى المُؤْلِمُ
غَرِّدِي لَحنَ الوَفَا عُصْفُورَتِي
وانثُرِي طُهْرا بِه يَشْدُو الفَمُ
كُلّمَا أصْغَيْتُ أَنْشَى مَسْمَعِي
صَادِقُ القَوْلِ الذِي لاَيُسْأَمُ
عَيْنُكِ الحَوْرَاءُ شَعَّتْ بَهْجَةً
لَم تَكُنْ عنْدِي وَمِنكِ المَقْدَمُ
مِن مُحَيَّاكِ السَّنَا قَد ضَاءَ لِي
كُلُّ دَرْبِ فَاستَحَالَ المُظْلِمُ
سَقْسِقِي حَولِي بهَمْسٍ رَائِقٍ
مِنْ رُقِيِّ اللُفظِ جَادَ المَبسَمُ
ثغْرُكِ البَسَّامُ حَاكَى فَرْقَدًا
ضَاءَ فاحْتَارَتْ تُدَانِي الأَنْجُمُ
غَرِّدِي عُصْفُورَتِي حَوْلِي فَمَا
غَيرَ رَاقِي اللَّفْظِ يَحْوِي المُعْجَمُ
أَيقِظِي الدُّنْيَا عَلَى كَفِّ الرِّضَا
واحْمُدِي رَبِّي فَذَاكِ المُنْعِمُ
إِنْ نَأيْنَا ذَا المُحَيَّا مَلْمَحًا
فَالتَّدَانِي الحَقُّ يَحْوِيهِ الدَمُ
ضَوِّئِي حَوْلِي لِتَرقَى غِبطَتِي
مَاسَناءُ البَيْتِ إِلاَّ مَرْيَمُ
اِملَئِي الإبْريِقَ عِلْمََا نَافِعََا
وارتَقِي حَيْثُ اسْتُطِيبَ المَغْنَمُ
ذَاقَ قَلبِي كَوْثَرًا فِي جَنَّتِي
حِينَ زِنْتِ البَيْتَ رَاقَ المَطْعَمُ
فَاحَتْ الأشْعَارُ مِنِّي عَنْبَرًا
فَازْدَهَى شِعْرِي وَأَنْتِ المُلْهِمُ
رُمْتِ أَعْلَى قِمَّةٍ عِلْمِيَّةٍ
مِثْلَمَا يَرْقَى الأَعَالِي الهَيْثَمُ

************************************************

💢ثَوْرَةُ حُرُوفٍ 💢

قال البسيط:

لَوْ أَنّ أَنْدَلُسًا عَادَتْ كَمَا العَادَةْ
لَكُنْت مَنْ خَلَفَتْ فِي الشِّعْرِ وَلاَّدَةْ

الوِدُّ يَكْتُبُ بِي كُلَّ السَّعَادَةِ إِذْ
بِالحَرْفِ أَرْسُمُ للاِبْدَاعِ مِيلاَدَهْ

وَيَصْحَبُ الحُبُّ أَوْجَ الشَّوْقِ فِي دَأَبٍ
تَاللهِ يَنْحَتُ فِي الَأعْمَاقِ أَمْجَادَهْ

أَهْدَى القَريِضُ لِقَلبِي النُورَ فِي شَغَفٍ
بالابْجَدِيَّةِ يَرْجُو الوَجْدُ إسْعَادَهْ

كَالنَّجْمِ يَجْتَازُ أهْدَابَ السَّمَا أَلَقًا
فَتَرْتَجِي شُهُبُ الأَفْلاَكِ إِرْشَادَهْ

كَالبَدْرِ يَغْزُو سَوَادَ اللَّيْلِ فِي وَهَجٍ
يُبَارِكُ النُورُ فِي الأَجْوَاءِ إيقَادَهْ

خَاصَرْتُهُ بِالهَوَى فَاخْتَالُ فِي غَنَجٍ
يُلاَمِسُ الحُلْمُ فِي الوِجْدَانِ أَبْعَادَهْ

كَمْ يَعْصِفُ العِشْقُ بِالأَشْوَاقِ فِي صَخَبٍ
وَالذِكْرَيَاتُ كَمَا الغِزْلاَنِ شَرَّادَة

تَنْثَالُ مِنِّي يَوَاقِيتِي عَلَى وَرَقٍ
تَسْبِي النُّهَى وَهْيَ بِالإتْقَانِ وَقَّادَةْ

تَبْنِي لَقَافِيتِي فَوْقَ الذَّرَى أَلَقََا
تَسْمُو لَهُ الرُّوحُ بِالمِعْرَاجِ نَشَّادَةْ

تَهْمِي يَنَابِيعُ شِعْرِي فِي دَفَاتِرِهَا
رَقْرَاقَةََ بِصَفَاءِ الرُّوحِ مُقْتَادَةْ

تَخْتَالُ قَافِيَتِي مِثْلَ الأَمِيرَة فِي
قَصْرِ الهَوَى بِرَشِيقِ القَدِّ مَيَّادَةْ

وَالذَّوْقُ قَدْ مَاسَ مِنْ تِلْقَائِهِ شَغَفََا
يَبْغِي مَزِيدًا وَهَذَا الشِّعْرُ قَد زَادَهْ

كَأَنَّ سَاعَةَ وَصْلٍ آنَ مَوْعِدُهَا
فِيهَا يُوَضِّبُ نَبْضَ الصَّبَّ مِيعَادَهْ

سَلُوا القَوَافِي مَتَى بِالأَنْجُمِ الْتَحَقَتْ
هَلِ اسْتَعَارَتْ مِنَ الحَسُّونِ انْشَادَهْ ؟

كَيْفَ اسْتَمَدَّتْ مِنَ الألْماسِ مُؤتَلَقََا
تَشْدُو لِحَرْفٍ مِنَ الفَيْرُوزِ إخْلاَدَهْ

بَحْرُ البَسِيطِ بِهِ الأَمْوَاجُ ثَائِرَةٌ
حيِنَ اسْتَقَى مِن عُبَابِ الحُسْنِ إمْدَادَهْ

قُلْ لابْنِ زَيْدُونَ مَا شِعْرِي بِمُقْتَبِسٍ
بلْ لي فقطْ حدّدَ النُّـقّادُ إِسْنادَهْ

فِي القَيْرَوَان يَصُبُّ الشِعْرُ مُنْهَمِرًا
مِنِّي يُبَارِكُهُ عُشَّاقُ (رَقّادَة )

شَيَّدتُ مِنْ شَغَفِي مِحْرَابَ قَافِيَةٍ
فِيهِ تُقِيمُ طُقُوسُ الحُسْنِ أَعْيَادَهْ

شِعْرِي يَضُخُّ لَدَى العُشَّاقِ نَشْوَتَهُمْ
مَاانْفَكَّ يَجْذِبُ فِي الآفَاقِ رُوَّادَه

فأجابه الكامل:

ولّادةَ الأشْعارِ يا ولاّدةْ
سأَكُونُ مثْلكِ في الهوى وزِيادةْ

لوْ أنّ أنْدلسًا كَسالفِ عهْدِها
لغدوْتُ أبعثُ للقريضِ وِلادةْ

يَخْتالُ في غنَجٍ يبارِكهُ الوَرى
والحرْفُ يرْتشفُ الهوى بِإِعادةْ

إنْ زِنْتِ أنْدلُسَ القَريضً كَزهّرةٍ
فبِقيْرَوَانِي قدْ بلغْتُ رِيادةْ

غرناطةُ احْتفلتْ بشِعْركً مثْلما
هتَفتْ بشِعْري صبَّةً رقّادَةْ

ياليْتنا كُـنّا معًا بقَريضِنا
لِنُعِيدَ في وَطَنِ الهَوَى أمْجادَهْ

فقَصيدتي كالبدْرِ في علْيائِهِ
تُضْفي على أفُقِ الوجودِ سعادَةْ

كَـهِلالِ عيدٍ يستدير تَوهُّجًا
حول الهوى وبه استزدت إِجادَةْ

كالنّجْم يخترقُ السَّماء تألُّقًا
والفلْكُ خاصَرهُ بدونِ هوَادةْ

بي يكتُبُ الابداعُ ترْنيمَ الهوَى
والحرْفُ يرْسمُ بالسَّنَا ميلادَهْ

والحُبُّ يحْضنُ نبْضَ حرْفي مائِسًا
حتّى يُخلّدَ في العُلاَ امْجادهْ

تُهْدي المشاعرُ للْقريضِ تأرُّجًا
عبِقا لِيُثْمِلَ مهْجَتِي كالعادةْ

تُؤْتِي القريحةُ أكْلَها فَتُغِلُّني
حرْفًا يحقّقُ للْفُؤادِ مُرادهْ

والشّوْقُ يقْذِفُ في الحشَا جمْرَ الجوَى
مُتأجِّجًا مُتمنِّيًا إِبْرادهْ

تتسابقُ النّبَضاتُ يملَؤُها الرَّجَا
والامنيات كما الظّـبَا شرَّادَةْ

والإلْفُ عنْدي قد غدَا كلَّ الدنا
والرُّوحُ في مِحْرابِهِ نشّادةْ

يهْمي نفيسُ الشِّعْرِ بين دفاتِري
يَـسْبي النُّهى بحرُوفهِ الوَقّادةْ

تخْتالُِ ألْفاظُ الهوَى برشاقَةٍ
بين السّطور بخطْوةٍ مَيَّادةْ

مذْ عانَقَ الاتقان جِيدَ قصِيدتي
نلْتُ الذُّرى ،،، عوّدْتها بعيادَةْ

مذ ضاجع الابداع كل قصائدي
رمت العلا وجعلت منه قلادة

والذوْقُ ماسَ بنَشْوَةٍ وتأنُّقٍ
والنّبضُ صفَّقَ طَامِحًا لِإِعادةْ

لِلْوصْلِ أهْفُو والقريضُ يحُثُّني
والقلٰبُ شوقا يرْتَجي ميعادهْ

مذ عرْبَدَ التّرحال بين مشاعري
غزَلي تمادَى رافِعًا منْطادهْ

فسَلِي ذُرَى الإشْعاعِ كيفَ وطِئْتُها
وسَلِي الهزارَ منِ اقْتّفَى إًنٰشادهْ؟

ولِمَ اليوَاقيتُ استمدَّت بُهْرَةً
منْ نُورِ حرفي ترْتَجي إخْلادهْ

بحْرُ البسيطِ تثيرُني امْوَاجُهُ
لأقيمَ دومًا  للهوَى اعْيادهْ

ماكانَ شغرى  باقتباسٍ إنّمَا
قد صغْت من رهَفِ الشّعورِ مِدادَهْ

وأنا هنا في القيْرَوَانِ أَميرَةٌ
وقريضُ عشْقِي عاشق روادهْ

**************************************************
فتاة القيروان

⚘قال المتدارك⚘:

عَشتارُ بمملكتي تحيَا
           في سمْتِ العشقِ بِمحرابي

وأعيشُ القربَ بإِحساسي
            ما أعذبَ سحرَ الألبابِ

أشْتمُّ السوسنَ من حولي
            وعبيرُ الشوق على بابي

وأُقيمُ مراسمَ أفراحي
             بحضورِ خيارِ الأصحابِ

يَسبيني الخِـلُّ بجفنيْـهِ
            ما أزهَى حُسن الأهدابِ!

وأذوبُ بلهفةِ أشواقي
            وتحوكُ البسمةُ جلبابي

يغريني الشهدُ علَى ثغْـرٍ
            ما أشهَى خمـرَ العَنَّابِ !

تُحيِينِي ثورة وجداني
             فأتوق لروعةِ أحبابي

يُـدنِينني الوجد فيأخذني
            لقصيد عذبٍ منسابِ

⚘فأجاب الكامل ⚘:

عشتارُ تحيا في حروفِ قصائدي
وتعيشُ ملءَ العشقِ في محرابي

فأذوبُ من حبٍّ وأغرقُ من نوى
تالله ماأشهى رؤى الألباب

أشتمُّ سوسنَ أحرفي في لهفةٍ
كالأرضِ إذ تشتمُّ غيثَ سحاب

فأقيم في نبض الشغافِ مراسمي
من أجل ودِّ أفاضل الأصحابِ

يسبي الحبيبُ بمقلتيه خوافقي
ما أعذبَ السبياتِ للأهدابِ

فأذوبُ في شبق وأُغرَقُ في هوًى
وتحوك ثورة عشقنا جلبابي

يهدي اللثام لنا لذيذ حلاوة
لثم الحبيب كزخّةِ العنّاب

تُحيي براكينُ الغرام أنوثتي
كالماءِ يحيي كلّ نبتِ تراب

والحبُّ يأخذني إلى فردوسه
فأغوص في ينبوعه المنساب⚘

************************************************
جمل شعرية رائعة وصور شعرية جميلة رسمتها الشاعرة بكل ابداع
الوصف دقيق والنصوص معبرة  ..
دمت مبدعة متألقة 

0/أكتب تعليق

أحدث أقدم